2 يوليو 2008
متاخرة كعادتي التي أمقتها..
لم يكن الأمر بيدي.. ككل الأشياء التي تسير حولي؛ رغماً عني..
صدقني!
ألقيت نظرة أخيرة على شكلي..
كنت قد اخترت سترة باللون الذي تحب وبنطالاً فضفاضاً بنفس لون غطاء الرأس..
وجهي شاحب? كلا.. كنت قد أرهقت نفسي بكميات كبيرة من الأقنعة والكريمات والفواكه أيضاً حتى أعيد لبشرتي حيويتها..
بلا مكياج.. هكذا فضلت أن أكون هذا الصباح..
أريدك أن تراني بشكلي الأصلي.. بلا مزيفات كما كنت تسميها!..
هل ستتذكر وجهي الطفولي؛ أم ستفتتن بوجه الأنثى النامقة الذي أحمله الآن?
لا يهم..
المهم أن تتعرف علي بعد كل هذه السنين..
وصلت بعد موعدنا بربع ساعة..
بحثت عنك..
حدقت في كل الوجوه الموجودة..
كنت حينها أحمل في ذاكرتي وجهاً يستحيل أن أنساه..
لم أجد في أي واحد منهم وجهك الذي أحمل أجزاء منه..
شددت سترتي علي.. عادتي كلما توترت؛ وخفت..
طلبت قهوة سوداء..
سألت النادل: هل رأيت رجلاً ستينياً هنا? كان من المفترض أن ألتقيه قبل ربع ساعة..
- كان هنا قبل عشرة دقائق.. ترك لك رسالة؛ تفضلي..
فتحتها ودقات قلبي تتسابق..
" عذراً صغيرتي.. انتظرتكِ خمس دقائق ولم تحضري!.. لم أستطع الانتظار أكثر.. تعرفين مدى انشغالي من أجلك!! مضطر للذهاب واللحاق بموعد طائرتي!"
مصنف في: هذيان لا اكثر! | | التعليقات: 36 »
1 يوليو 2008
Click to XL
قبل 10 أسابيع؛ فوجنا وزميلاتي بوجود سمراء محجبة في المكتب المقابل لحجرتنا (الفريزر

).. كنت أراها من مكاني كلما التفت يميناً.. لأعرف فيما بعد حسب تخميناتي أنها سودانية.. سألتها في إحدى المرات: انت من الـUIA (جامعتنا) أجابتني: نعم.. لم نكن نتبادل أحاديث كثيرة في أول أسبوع.. مجرد تحيات سريعة وإيماءات كلما خرجت من الفريزر لأملأ قارورة الماء التي تبرد عادة بفعل برودة المكيف!
بمضي الأسابيع؛ أصبحنا نخرج في ساعات الغداء إلى الأماكن المجاورة لمكان عملنا.. وربما قفز بنا الجنون واستقلينا تاكسي إلى حي مجاور فقط لتناول وجبة في بيتزاهت

إضافة إلى المشاوير القصيرة التي كنا نقوم بها أيام الجمع بما أن لدينا ساعتين (صياعة) بدل ساعة واحدة لبقية الأسبوع.. طوال الفترة السابقة؛ وجدت فيها شخصاً يعكس تفكيري.. ذات الميول.. طريقة تفكير متقاربة.. والأهم؛ أطفال في مستوى عمري متقارب!.. حتى رحلات القطار السريع كنا نقضيها في مغامرات محمد وبلسم أبناءها ومجاهد ودانة وحكاياتهم التي لا تنتهي دائماً..
الاسبوع الماضي؛ كنت في دورة تدريبية لغوية.. مدرسنا الصيني الرائع Edwin أعتقد أنني سببت له اكتئاب حاد بـ(تناحتي) مع القواعد الانجليزية

وعدم قدرتي على حفظها على الرغم من قدرتي التي صنفها على أنها ممتازة في الكتابة والحديث بسلاسة دون الوقوع في الأخطاء النحوية.. لكن عندما أسأل عن تحليل جملة ما أو ضرب مثال حسب قاعدة ما أجد أنني أتخبط في مكاني!.. ذكرني Edwin بأستاذتي أيام الجامعة عندما كنت أتلقى دروساً في القراءة.. كنت وقتها لأول مرة أقرأ نصوصاً إنجليزية بطول 5000 كلمة كاملة وأخطط الكلمات الغريبة وأبحث عن معناها وأجيب على الأسئلة المرافقة للنص.. عميرة (اسم استاذتي) فلبينية عاشت سنيناً طويلة في ماليزيا وقبل أشهر وجدتها على الـFaceBook! ولو سؤلت من أكثر المعلمين الذين أثروا في تعليمي اللغات لقلت عميرة و Edwin الذي صمم في النهاية أن لا أخرج من الكورس إلا وأنا أحفظ القواعد صماً

..
أيام الكورس؛ كنت أقضي 8 ساعات بلا كمبيوتر وهو أمر خارج نظاق العادة والتي تعني 9 ساعات مسمرة أمام شاشة مزحومة بالنوافذ.. كنت أستغل فترة الصباح بالجلوس في حديقة KLCC الخالية إلا من المارة وفطوري الذي يحوي عادة مجموعة فواكه مقطعة من سوبرماركت موجود في الدور الأرضي في KLCC أو موكا ساخنة جداً (حسب تنبيهاتي على الجرسونة) في مقهى DOME الذي أعشق الجلوس فيه.. وأعتقد أن تلك الأجواء كانت مساعدة جداً لوجود الكثير من الهذيانات التي سجلتها في دفتري الأسود ولم أجد الوقت الكافي بعد لكتابتها في المدونة..
بداية الأسبوع كانت سيئة نوعاً ما.. بدأتها بلفحات الربو التي سبقها الزكام والكحة حتى أصبحت عادتي الأسبوعية! فلا يمر أسبوع دون أن أتناول أقراص الفنتولين أو المضاد الحيوي!
على ذكر الفنتولين تذكرت حادثة قبل 3 أشهر على ما أعتقد
.. كنت وقتها أصبت بأزمة ربو حادة في منتصف الليل.. وبما أني شققت طريقي في الظلام نحو المطبخ وبعيون أرهقها السهر؛ شربت دواء منوماً كنت قد استخدمته لأطفالي في آخر سفرية لنا
ولم أنتبه لاسم الدواء ولا لون الغلاف إلا صباح اليوم التالي لأعلم بعدها سر النوم المفاجئ الذي داهمني تلك الليلة 
هذا الشهر هو بداية الخامس لي هنا.. مازلت أنتظر نتيجة عملي هل سأستمر أم يعتبرونني أخفقت في الـPerformance المفترض علي تقديمه كل شهر.. أشهر التدريب أو الـProbation التي يعتبرها الكثيرون الأشهر الأكثر حساسية فعلى أساسها يكون تقييم استمرارية الموظف من غيرها.. وعلى الرغم من ذلك لا أشعر أنني حقاً في فترة الـProbation وأعيش أيامي في عملي كما سأعيشه لو كنت موظفة دائمة!..
أخيراً..
هاهو أول أسبوع بلا عزة.. وبلا رفقة تناسب مزاجي لفترات الغداء..
مصنف في: قدح دوت كوم | | التعليقات: 11 »
24 يونيو 2008
Click to XL
كنت أحكي لزميلاتي عن إيرادات البترول في السعودية والملايين التي تحدث عنها الكثير منكم..
قالت: طيب هدا إيراد دولة طويلة عريضة.. ومهما كانت فيها أصفار ما يهم! المهم لما يكون فيه أصفار كثيرة لـ فرد.. فقط لأنه رئيس مجلس الادارة.. لا تنسوا طبعاً الموظفين الموجودين بعده!
وعندنا وعندكم خير يا جماعة

وأهم شي كل واحد يخلي باله من الأصفار اللي عنده ولا يسلفها لأحد حتى لو كانت صفر على الشمال!

مصنف في: دنيا التدوين, عيون على ماليزيا | | التعليقات: 11 »
23 يونيو 2008
لا أدري إن كان الحديث في هذا الموضوع مجدياً الآن أم لا.. هي فقط ثرثرة كالمعتاد =)
مصنف في: عيون على ماليزيا | | التعليقات: 2 »
20 يونيو 2008
أشوفك مطر هتّان
لا بــرق لا رعـّاد
من الوسم يبعث بالصحاري زهر ودّي
أحبك وصل وبعاد
أحبك رضـا وعناد
ولايختلف وعـدي ولا ينتقض عهـدي
][خالد الفيصل][
هناك غالباً ما لا يحكى..
وليس كل ما يحكى يرى!..
مصنف في: Music Collection, هذيان لا اكثر! | | التعليقات: 7 »
19 يونيو 2008
صباحكم كادبوري =)
هذا الأسبوع وصلني تمرير لواجب ( ملقوف ) حبتين

والمشكلة جاتني تمريرات فوق المتصور

حسيت نفسي Lagend

<<< روحي بس

.. ما علينا..
قوانين الواجب تقول:
- أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب.
- أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب
- تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.
- حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.
- اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب.
الواجب عن: 6 أسرار لا يعرفها من يقابلني لأول مره
- ما أحب الكلام الكتير الا في الحاجات اللي تدخل مزاجي.. يعني حوارات فكرية أو أخبار عالمية وتبادل أفكار.. هنا يطول لساني وأتكلم وأتكلم وأتكلم يمكن لساعات كمان إلين ما أشوف اللي قدامي اقتنع بفكرتي

.. على العكس ما أحب كلام الحريم اللي ماله داعي

- أصعب شي عندي أول لقاء.. أكون محرجة وما أعرف أساساً أتعرف على الناس

فلو مافي أحد أعرفه في داك المكان أجلس حالي حال نفسي الين ما يجي أحد يتعرف علي
- أعشق الشوكولاتة بكل أشكالها وأنواعها وألوانها وطعومها

- أحب الهدوء.. الأماكن المزعجة بتجيب لي توتر زي المطاعم المزحومة وزحمة الشوارع.. بس عادي لما تكون الموسيقى عالية

- أكره البرد كره غير معقول خاصة اني أبرد بسرعة لدرجة التجمد!
- ما أقدر أركز في كذا شغلة في وقت واحد.. عشان كدا ماني قادرة أسوق السيارة لسة

أو بالأصح يعني أخاف من السواقة
كده خلصنا الواجب..
وشوية شوية يا ناس في التمريرات ترا الدنيا ماهي طايرة =)
مصنف في: دنيا التدوين | | التعليقات: 17 »
15 يونيو 2008
لأنك
رجل حياتي..
أول رجل أبصرته عيناي حينما وطأت هذه الدنيا..
لأنك مثالي لأبعد الحدود..
حنون لأبعد الحدود..
وغيابك مؤلم جداً جداً ولأبعد الحدود!
لأنه مؤلم أن أجد نفسي يوم العيد بدون أن أقبلك وأقبل يدك وأهنئك بالعيد وأجري بفستاني أمامك لتمدحني! وأحتضن وجهك وخدك إلى خدي تدغدغني شعرات ذقنك القصيرة!
لأنني أعود طفلة مدللة جداً حينما يتعلق الأمر بك!
ولأنني كنت الأنثى الوحيدة التي لم تزوجها انت.. وتختار زوجها أنت..
ولأنني أيضاً كنت الابنة الوحيدة التي لم ترَ نتاج حياتها..
ورحلت قبل أن تحقق حلمها.. وحلمك!..
ولأنني اليوم مرضت.. في يوم
كان من المفترض أن أحتفل فيه بك ومعك.. بك أنت وحدك.. ومعك أنت وحدك!..
وبما أنك لست هنا؛ كنت أنتظرك في حلمي.. انتظرت طويلاً..
لكنك لم تأتِ!

مصنف في: قدح دوت كوم | | التعليقات: 29 »
11 يونيو 2008
حينما نذكر كلمة ( رقص ) يتبادر إلى ذهننا ذلك
الرقص الشرقي المبتذل وليالي شهرزاد! هذا ما أبقاه لنا التاريخ العربي من الفنون الجميلة! حتى لو بحثت في الكتب الغربية التي تحدثت عن التطور الفني العربي ستجدهم يتحدثون عن الغانيات في قصور الخلفاء وخاصة في أواخر الدول التي رافقها ضعف الأمراء في ذلك الوقت..
في فيلم:
Save The Last Dance 2سنجد محور الفيلم يدور حول رغبة Sara في احتراف الباليه بينما هي جيدة في الـHip-Hop وتدفعها مدرستها إلى إتقان الباليه في حين يريد مدرس الـ Hop-Hip أن يبرز للعالم مهارتها في الـ Hip-Hop.. بغض النظر عن الفيلم الذي يظهر لنا وجودهم في جامعة عريقة للفنون تدعى
juilliard وبالفعل هي موجودة على أرض الواقع وتخرج سنوياً أفضل فناني الأوكسترا والرقص البديع.. جامعة أخرى هي: MSA أو
Marin School of the Arts والتي تدرس جميع الفنون الجميلة بداية من الرسم والنقوش الديكورية وحتى الموسيقى والرقص.. وهي على ما أعتقد نفس الجامعة التي ذكرت في فيلم:
Step Up 2 (Street) والتي تحدى فيها
راقصي الشوارع العامة ذات المعهد وحاولوا فيها إثبات أن رقص الشوارع أو هو نفسه الـ Hip-Hop له أيضاً
تاريخ عريق وأصول معروفة..
هذا بحق ما كنت أبحث عنه حتى في
الأوركسترا العربية.. لكنها غير مشهورة ومنتشرة بشكل كبير.. ولا عجب في ذلك فنحن شعب مستعجل حتى في التذوق الفني! وارتبط لدينا الرقص والموسيقى بالفساد غالباً!..
في
الحفلات العربية الغنائية التي أقيمت في ماليزيا لم أجد كذلك ما ينشر دور الأوكسترا والأوبرا العربية.. فكلها تدور حول الغناء ذو الايقاع السريع والرقص الشرقي الخليع.. حتى في
الحفلة العربية الثانية التي حضرتها في الأوركسترا الماليزية وجدت أغانٍ لـ شيرين أحمد! لا أنكر انها تملك صوتاً جميلاً لكن وجودها في صف موازٍ لفيروز وميادة الحناوي ونجوى كرم في صف واحد لم يكن معقولاً أبداً..
حتى عندما أقول: اتمنى دانة تتقن الباليه؛ أجد الأنظار موجهة إلي بشكل مخيف وأصابع الاتهام متجهة نحوي بشكل مفزع وكأني أحدثت جرماً

كل هذا لم? لأن الرقص بكل أنواع ارتبط في أذهاننا بشكله المبتذل ولم يصلنا
برسالة سامية تحكي مثلاً قصة جازيل أو سنديلا بشكل يجعلك تحلق بعيداً مع الايماءات والمشاعر المرسومة على راقصة الباليه والموسيقى المرافقة لها..
مرة أخرى..
هل سنجد فنا بريئاً ورقصاً هادفنا في مجتمعاتنا العربية؟
مصنف في: أوكسترا وفن, ورقة وقلم | | التعليقات: 28 »
9 يونيو 2008
أعجز عن الحديث..
حينما أشعر أنني أفكر في لا شيء.. وفي الحقيقة؛ جل تفكيري يدور حولكما!
أحارب الوقت لأغفو بهدوء تزعجه أناملكم الصغيرة وأصواتكم الرقيقة وقت الطلب -فقط- حتى ألبيها لكم سريعاً!
أستيقظ لأجدكَ تقف أمامي -
يا مجاهدي- لتقول لي: ماما؛ حماااام! بصوتك الناعس وعينك نصف مغمضة! وعقلك مع التلفاز وكأن Play House Desney ستطير يوماً!
تستقيظين -
يا دانتي- وأنا أعاجل الزمن لأنتهي من ارتداء ملابسي حتى لا اتأخر على قطاري وتكسرين مزاجي الصباحي المتعكر بحضنك الذي يضم ساقيّ إليك وترغمينني على حملك حيث سريري!
تداهمونني بطلباتكم غير المعقولة -في نظري- وتتعاركون في مقعد السيارة الخلفي كل صباح على من (يفرد) طوله ومن يجلس! لينتهي الخلاف فيما بعد لإذعاني لصراخكما المتواصل وأنادي أحدكم لمشاركتي مقعدي :$
حتى في أكثر لحظات ألمي ومرضي تثيرون الضحك في نفسي!
تذكرونني بوعود قطعتها على نفسي لأضع في ذاكرتي: لا وعدَ بلا قدرة على تنفيذ!
مازلت أذكر صوت دانة حينما غادرت العيادة يوم الأحد في طريقنا إلى البيت: ماما؛ فين أثير (عصير) بصوت هادئ بريء جداً ولكنة كوميدية.. على غير عادتها حينما تطالبني بشيء ما!!
أنزعج كثيراً.. ربما!.. لأنني اعتدت الهدوء لسنوات..
لكنني وجدت نفسي أمقت الهدوء اليوم.. لأنكم لستم حولي!..
Tips:
Click on Thier Names to See More Pictures =)
مصنف في: قدح دوت كوم | | التعليقات: 35 »
5 يونيو 2008
جسد واهٍ منتفض
عيونٌ محمرة تتنقل بين الساعة الصاروخية
و الشاشة البلازمية …
ذهنٌ مشوش
نظراتٌ زائغة
قلبٌ تتسارع دقاته
معدة خاوية على عروشها
ولسانٌ ظامئ ٌ جاف
حاولت جهدي
ألا أخر إعياءً
تماسكت بشدة
الحلم بات قريباً
بيني وبينه بُعْد ما بين منزلي والعزيزية
كنت أحبها حباً جماً
وربما مازلت….
لكني الآن حائرة في أمرها
ولابد أن أعتق رقبتها
لتتحرر من رِقِّي
سلمتُها للسائق كيما يُصورها
وينطلق بها إلى قسم القراءات
فلما تحررت من قيودي ..
إذا بي تنتابني حالة غريبة من التوتر والذهول
مضيت إلى غرفتي
وخبأت كل أوراق المخطوطة وماأكثرها.!!
خبأتها في أدراجي
وتحت السرير…
حملت الكتب إلى المكتبة …
لا أريد أن أتذكر شيئاً
تسع عشرة ساعة كنت مسمرة فيها على الكرسي …
وأكثر…
ياربي ما هذه النفضة في عروقي؟؟؟
ولم هذا الخوف ؟؟
وأخيراً انتهينا!
كانت هذه جميلتي عندما سمعت صوتها! لتصلني ضحكتها..
نعم أخيراً انتهينا يا ابتهال..
بالأمس طرأت على بالي فجأة قبل أن أنام.. كنت أقول لنفسي: يا ترى اش سوت في الرسالة? آخر مرة قالت باقي لها شوية حاجات في المخطوطة وحتخلص قريب.. ربي ييسر لها ويكون معاها..
واليوم يصلني إيميل منها لتخبرني أنها سلمت رسالتها أخيراً!
ابتهال كانت إلى جواري في أحلك أوقاتي.. تسمع تفاهاتي وشكاوي.. قلبها كان معي حتى وهي مقيدة بأعمالها ورسالتها..
ما زلت أذكر مرة قلت لها: مخطوطتك المعفنة هدي ضرة!

ابتهال..
لا تتصورين مدى فرحتي وسعادتي بك..
لا أدري لم بكيت حينما هاتفتك؛ لكنني وددت وقتها لو كنت بالقرب في أكثر أوقاتك فرحاً كما كنت معي في أكثر حالات بؤسي..
موعدنا الأربعاء القادم بإذن الله.. سأصلي لك أكثر.. وستحلق روحي في جوارك..
مصنف في: قدح دوت كوم | | التعليقات: 10 »